محمد بن علي البلنسي

262

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

وطعامه وشرابه المذكوران : تين أخضر وعنب « 1 » . والذي أخلى بيت المقدس حينئذ « بختنصر » ، وكان واليا على العراق للهراسب ثم ليستاسب بن لهراسب بن كي « 2 » أخو والد اسبندياد . ( سي ) : وقيل « 3 » : هو الخضر . وقيل « 4 » : غلام لوط عليه السلام . وزعم ابن إسحاق أن إرميا هو الخضر « 5 » . ونقد ( عط ) « 6 » هذا القول بأن قال : الخضر معاصر لموسى عليه السلام ، وهذا بعده بزمن . قال المؤلف - وفقه اللّه - : وهذا النقد لا يلزم ، لإمكان أن يكون الخضر حيا في ذلك الزمن وقد صح أنه عاش إلى زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على ما حكى الشيخ أبو زيد في سورة الكهف « 7 » .

--> ( 1 ) ذكره ابن قتيبة في المعارف : 48 ، والطبري في تفسيره : 5 / 465 عن السدي . ( 2 ) ذكر الطبري في تاريخه : 1 / 213 أن أفريدون أول من سمي بالكيّيّة فقيل له : كي أفريدون ، وتفسير الكيية أنها بمعنى التنزيه ، كما يقال : روحاني ، . . . وقيل إن معنى « كي » أي طالب الدخل ، وزعم بعضهم أن « كي » من البهاء . وإن البهاء تغشى أفريدون حين قتل الضحاك . . . » ( 3 ) ذكره السيوطي في مفحمات الأقران : 22 ، وعزاه للكرماني . ( 4 ) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 2 / 402 ، والقرطبي في تفسيره : 3 / 289 عن النقاش . ( 5 ) ذكره الطبري في تفسيره : 5 / 440 ، والثعلبي في عرائس المجالس : 307 ، والبغوي في تفسيره : 1 / 243 عن وهب بن منبه . وانظر المحرر الوجيز : 2 / 402 ، وتفسير القرطبي : 3 / 289 . ( 6 ) المحرر الوجيز : 2 / 402 . ( 7 ) التعريف والإعلام : 76 ، 77 ، نقل عن أبي عمر بن عبد البر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين غسل وكفن سمعوا قائلا يقول : السلام عليكم يا أهل البيت إن في اللّه خلفا من كل هالك ، وعوضا من كل تالف ، وعزاء من كل مصيبة فعليكم بالصبر فاصبروا واحتسبوا ، ثم دعالهم ولا يرون شخصه فكانوا يرون أنه الخضر عليه السلام . ا . ه . وأورد الحافظ ابن حجر - رحمه اللّه - هذه الرواية وغيرها من الروايات عن كتاب السهيلي ثم قال : « وتعقبه عليه فيه أبو الخطاب بن دحية بأن الطرق التي أشار إليها لم يصح